ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٠ - الحديث ١٣
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُخَالِفِينَ عَلَيْنَا يَقُولُونَ إِذَا أُطْبِقَتْ عَلَيْنَا أَوْ أَظْلَمَتْ فَلَمْ نَعْرِفِ السَّمَاءَ كُنَّا وَ أَنْتُمْ سَوَاءً فِي الِاجْتِهَادِ فَقَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلْيُصَلَّ لِأَرْبَعِ وُجُوهٍ.
[الحديث ١٣]
١٣وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عمِثْلَهُ.
فَأَمَّا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّحَرِّيَ يُجْزِي عِنْدَ الضَّرُورَةِ مَا رَوَاهُ
ابن خداش المضعف. قوله عليه السلام: فليصل لأربع وجوه
و لو فقد العلم و الظن، فالمشهور أنه إن كان الوقت واسعا صلى إلى أربع جهات، و إن ضاق صلى ما يحتمله الوقت، و إن ضاق إلا عن جهة واحدة صلى إلى أي جهة شاء.
و قال ابن أبي عقيل و الصدوق بالاختيار مع سعة الوقت أيضا، و نفى عنه العبد في المختلف [٢]، و مال إليه في الذكرى [٣]، و نقل عن السيد ابن طاوس رحمه الله القول بالقرعة.
[١]المعتبر ص ٢/ ٧٠.
[٢]المختلف ص ٧٧.
[٣]الذكرى ص ١٦٦.